منبر التاريخ و الجغرافيا


نصائح هامة للتفوق في مادة التاريخ و الجغرافيا

يناير 27th, 2009 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ, جغرافيا

هل تريد التفوق في مادة التاريخ و الجغرافيا؟ هل تواجهك صعوبات في هذه المادة؟  اليك بعض النصائح التي م


التنافس الإمبريالي واندلاع الحرب العالمية الأولى

نوفمبر 9th, 2008 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ, دروس 1 باك علوم

عرفت القارة الأوربية تصاعد حدة التنافس الإمبريالي، مما تسبب في خلق عدة نزاعات أوربية تمكنت القارة من تجاوزها عن طريق عقد عدة مؤتمرات وإبرام اتفاقيات لتسوية النزاع، غير أن حدة التنافس سرعان ما تزايدت نتيجة عدة أزمات شكلت محور التنافس

المزيد


التعامل مع أسئلة امتحان التاريخ و الجغرافيا… منهجية يمكنك إتقانها

مايو 29th, 2008 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ, جغرافيا, دروس 1 باك علوم

يشكل الامتحان هاجس كبيرا بالنسبة لمجموعة من التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحانات البكالوريا خاصة في مادة التاريخ والجغرافيا و التي يعتبرها العديد منهم مادة للحفظ، غير  أنها مادة تحتاج فقط إلى اكتساب منهجية التعامل مع أسئلتها عن طريق مجموعة من الخطوات التي حاولنا تبسيطها وذلك في

المزيد


القضية الفلسطينة: نظرة تاريخية للتغيرات الديموغرافية

أبريل 28th, 2008 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ



القضية الفلسطينية: الجرح المفتوح 1967 - الجزء الأول

أبريل 9th, 2008 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ



القضية الفلسطينية: الجرح المفتوح 1967 - الجزء الثاني

أبريل 9th, 2008 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ



إلى أين تتجه القضية الفلسطينية؟

أبريل 5th, 2008 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ



مراحل الحرب العالمية الثانية

أبريل 4th, 2008 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ

مراحل الحرب العالمية الثانية.pdf

الوثائق التاريخية: أنواعها، مراحل تحليلها

أبريل 2nd, 2008 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ

الوثائق التاريخية: أنواعها، مراحل تحليلها

 

يُعتبر كل أثر مادي منقول وغير منقول، نتاج طبيعي أو نتاج إنساني، صامت (آثار إنسان ما قبل التاريخ مثل الأدوات الحجرية والعظمية، الخزف البسيط، التماثيل…) أو ناطق (النقائش بمختلف أنواعها ومختلف موادها، النقود، الكتب…) قد دخل في صيرورة التاريخ  واُحتسب في الزمن قديما ومعاصرا وثيقة تاريخية يجب اعتمادها في دراسة التاريخ لما تتضمنه من معطيات صريحة وباطنة.

وعموما فكل ما له علاقة بالتاريخ الكوني (الإنساني وغير  الإنساني) إلى غاية اليوم بكل أنواعه وأشكاله يُعتبر وثائق تاريخية.

أنواع الوثائق التاريخية

لقد تنوعت الوثائق التاريخية و لا يمكن حصرها في عمل مبسّط كهذا. لكن جرت العادة في تدريس التاريخ في التعليم الثانوي أن تُعتمد الوثائق الأكثر قربا  واتصالا بفهم وإدراك واستيعاب التلاميذ مع التركيز على الفترة التاريخية المدروسة (ما قبل التاريخ، التاريخ القديم، التاريخ الوسيط، التاريخ الحديث، التاريخ المعاصر).

وبالنسبة لتدريس التاريخ في السنة الثانية بكالوريا كان التركيز ولا يزال قائما على التاريخ المعاصر (من منتصف القرن 19ميلادي إلى بداية القرن 21 ميلادي). لذلك فإن أنواع الوثائق يمكن حصر أهمّها استعمالا ورواجا. وهي تتوزع كالآتي (دون أن يخضع الترتيب إلى أي مقاييس ومعايير):

1- النصوص:

يمكن أن تكون النصوص مقصودة و غير مقصودة. فالمقصودة هي التي وضعها أصحابها بقصد التأليف ونجدها في كتب مصدرية تعود إلى القرن 19 ميلادي،  ككتاب تاريخ تطوان لمحمد داوود و كتاب المعسول للمختار السوسي، كما نجدها في الصحف الصادرة في نفس الفترة.

أما النصوص غير المقصودة فهي التي وضعها أصحابها دون هدف التأليف والنشر. بل كانت نتاج تأثيرات سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية ودينية لغايات وأهداف أخرى مرتبطة بالواقع التاريخي والظرفية المحيطة وبموقع أصحابها في المجتمع والدولة. وهي يمكن أن تكون نصوص شخصية (متعلقة بأشخاص فقط) مثل الرسائل والسير الذاتية والخواطر والملاحظات المخطوطة…

أو نصوص عمومية (تابعة للدولة والأحزاب والجمعيات والنقابات) مثل المعاهدات والأوامر والعهود والقوانين والتشريعات والمطالب والقرارات والنداءات والعرائض والتصاريح ومحاضر الجلسات أناشيد الدولة والثورات والأحزاب والمراسلات والفتاوى… وهي عادة ما تكون ضمن الوثائق الأرشيفية. ويمكن أن تكون سياسية أو عسكرية أو اقتصادية أو نقابية أو قانونية أو تشريعية أو دينية…

2- الإحصائيات:

ويمكن أن ترد في الصحف أو في الوثائق الرسمية التابعة للدولة أو الأنظمة والأحزاب والنقابات. وهي تشمل مختلف الميادين السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والدينية…

3- الرسوم البيانية:

وهي نتاج دراسات اقتصادية واجتماعية وعسكرية وسياسية مختلفة من قبل الأشخاص أو من قبل أجهزة الدولة.

4- الصور:

قد تكون شخصية وقد تكون عمومية أيضا، وقد تكون لأشخاص كصور الملوك والرؤساء والمقيمين العامين والقادة العسكريين والوزراء…و صور الوفود والنواب واللجان و الإحتشادات الجماهيرية والشعبية…وغيرها من صور لمظاهر سياسية وعسكرية ودينية واجتماعية كثيرة. أو لغير أشخاص مثل صور البنى الفوقية والتحتية ووسائل النقل والآليات العسكرية والأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المختلفة…

5- الرسوم:

عادة ما تكون نتاج الجرائد والصحف والأشخاص (الرسامين) وهي الرسوم الكاريكاتورية. وقد تكون رسوما رسمية تابعة للدولة والمنظمات المحلية والعالمية لها أهداف سياسية وعسكرية واقتصادية واجتماعية مثل المعلقات والشعارات.

6- الخرائط:

وهي ذات صبغة سياسية وعسكرية في غالب الأحيان، إضافة إلى الخرائط التي تعتني بالاقتصاد والمجتمع.

عموما تُعتبر هذه الوثائق هي الغالبة في تدريس المادة وفي امتحانات البكالوريا. ويجب أن ينتبه التلميذ إلى ضرورة التمييز بين هذه الوثائق وبين الوثائق المنتمية إلى النوع الواحد. بمعنى أنّه لا بدّ من ذكر نوعها (معاهدة، رسالة، نص قانوني، مقتطف من قرار، مذكرة، رسم كاريكاتوري، معلقة، شعار، صورة….) وتحديد طبيعة كل منها وتمييزها عن غيرها أي أن تكون سياسية، عسكرية، اقتصادية، اجتماعية، قانونية، تشريعية، دينية، فنيّة… 

مراحل تحليل الوثائق في التاريخ

تُقدّر حظوظ الوثيقة أو الوثائق التاريخية في امتحان البكالوريا ب 50 %  حيث أن أحد الموضوعين المقترحين يكون وجوبا وثيقة. لذلك لا بد من الاعتناء بها وبمعرفة متطلبات تحليلها خصوصا باعتبار الأسئلة المصاحبة التي تمثل محاور التفكير في الموضوع وتساعد على فهم الوثيقة فهما جيدا. ويجب التقيد بها حتى لا ينزلق التلميذ في الخلط والتكرار والخروج عن الموضوع.

ويتطلب تحليل الوثيقة عملا تحضيريا يبدأ بقراءة الوثيقة وينتهي إلى تبويب المعطيات ومناقشتها، وعملا تحريريا يضم المقدمة والجوهر والخاتمة.

هذا وتمر عملية التحليل ببعض المراحل المهمة:

1) المرحلة الأولى:

مرحلة فهم الوثيقة، وتتطلب:

  - قراءة الوثيقة قراءة متأنية لأكثر من مرة بحثا عن مقاصدها وفهمها فهما جيدا.

  - تسطير

المزيد


تحقيب التاريخ الاسلامي

أبريل 2nd, 2008 كتبها محمد ايت ايشو نشر في , تاريخ

تحقيب التاريخ الاسلامي

 لم يميز المؤلفون المسلمون بين التحقيب والتأريخ كما يدل على ذلك التعريف الذي يقول: التاريخ تعريف الوقت بإسناده إلى أول حدوث أمر شائع وقيل إنه مدّة معلومة بين حدوث أمر ظاهر وبين أوقات حوادث أخر. التعريف الثاني، النسبي، هو الذي يفيد فكرة التحقيب.

يلجأ المؤرخون الذين كتبوا بالعربية، أكانوا مسلمين أو لا، إلى تقسيم تقليدي نلخصه في النقاط التالية:

1_ يسوقون في قسم تمهيدي الملاحم والأساطير على صورتها الشائعة بين أصحابها، في غياب قياس برهاني يمكن من تمحيصها. يحشرون المرويات المتعلقة ببداية الكون والأرض والإنسان وكذلك أخبار الأمم البائدة أو النائية مثل الصين والهند والزنوج وسكان المناطق الشمالية. فهذا القسم هو بمثابة وصف _كوني (كوسموغرافيا)، وصف _جنسي (اثنوغرافيا ووصف _ أرضي (جيوغرافيا).

2_ ثم ينتقلون، في قسم لاحق، إلى أخبار الأنبياء والرسل معتمدين على ما جاء في التوراة، وبالمناسبة يذكرون أخبار الأمم التي كانت لها علاقة ببني إسرائيل كالكلدانيين والسريانيين وغيرهم.

3_ ثم يروون، في قسم ثالث، أخبار الملوك، أي وقائع الامبراطوريات القديمة، الفارسية واليونانية والرومانية، ويذكرون بالمناسبة أيام العرب الأولين.

4_ ثم يقصّون، في قسم رابع، تاريخ العرب بعد ظهور الإسلام ويلحقون بهذا التاريخ ما يعرفون عن الروم والإفرنج وملوك الهند وغيرهم.

5_ ثم يسوقون، في قسم خاص، أخبار العجم من أتراك وبربر، إلخ. وبما أن هذا التاريخ لا يزال في تطور، فإن الرواية تنحلّ تدريجياً في حوليات قابلة للوصل والتكملة.

وهكذا نلاحظ نفس الاتجاه العام في التأليفين، العربي والغربي، من أخبار الأمم والدول (الحقبيات والتجارب) إلى أحداث السنوات وربما الشهور (الحوليات واليوميات). لا يوجد إذاً فرق جوهري بين الاسطوغرافيتين، اللهم ان الإسلامية أوسع مادة وأكثر دقة فيما يتعلق بأخبار الشرق والمناطق المجاورة له وأكثر خلطاً وإيجازاً عندما تتعرض لأخبار اليونان والرومان.

يوجد إذاً توا

المزيد